جاري تحميل ... محمد حدائدي

إعلان الرئيسية

اهم المواضيع

إعلان في أعلي التدوينة

النقر على أي رابط يصلك عبر البريد الإلكتروني أو حتى عبر واتساب يعتبر مُشكلة تهدد أمن وسلامة بياناتك الخاص. مع ذلك، يقع الأشخاص في مصيدة التصيد الإحتيالي طوال الوقت.

إذا لم ينجح التصيد الإحتيالي، لكان المهاجمون قد تخلو عنه منذ وقت طويل. وبدلاً عن ذلك، ظهرت عمليات التصيد الإحتيالي في الأشهر الأخيرة بالتزامن مع إنتشار فيروس كورونا بشكل أكبر، وتستهدف خداعك للنقر على رابط أو تنزيل ملف مرفق يؤدي إما إلى إصابة جهازك ببرامج ضارة أو ينقلك إلى صفحة تبدو شرعية تمامًا ولكنها ليست كذلك، لسرقة معلوماتك الخاصة.

بحسب التقارير، يظهر حوالي 200 ألف موقع تصيد إحتيالي جديد كل شهر وتقوم حملاتهم بإنتحال شخصيات أكثر من 500 علامة تجارية، وخسر ضحايا التصيد الإحتيالي ما يصل إلى 58 مليون دولار في عام 2019 فقط.

في هذه المقالة نستعرض معكم أهم الأمور التي ستساعد في إبقاءك بعيدًا عن التصيد الإحتيالي.

فكر مرتين قبل النقر على أي رابط

لنجاح أي عملية إحتيال، يجب أن يكون الأشخاص الذين يرسلون البريد الإلكتروني مسوقين أذكاء لجذبك للنقر على روابطهم، وغالبًا ما ينجحون بذلك من خلال إستغلال مشاعرك.

لكن ينبغي عليك أن تكون أذكى وتعامل كافة الروابط التي تصلك على أنها ضارة حتى يتم إثبات العكس، وأسئل نفسك لماذا أحتاج للنقر على الرابط ولماذا وصلني أساسًا، والأهم من ذلك التحقق من الرابط جيدًا، بحيث أحيانًا تصل رسائل من جهات معروفة كتويتر على سبيل المثال لكنها تصيّد وتبدو كأنها من تويتر وبالتدقيق ستجد الرابط مختلف قليلًا.

تحقق من المصدر

سيحاول المخادعون دائمًا جعل رسائلهم تبدو وكأنها تأتي من مصدر شرعي، سواءً كان يحاكون مظهر بريد إلكتروني مألوف من أمازون للعروض الأسبوعية أو يتظاهرون بأنهم خدمة فحص كورونا جديدة في دولتك.

ما الذي يمكن أن تفعله؟ قم بفحص عنوان البريد الإلكتروني، بحيث أحيانًا بدلًا من أن يكون amazon.com يكون amazon.net أو يتم تبديل بعض الحروف.




التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال