جاري تحميل ... محمد حدائدي

إعلان الرئيسية

اهم المواضيع

إعلان في أعلي التدوينة

 

شركة "أبل" تتمتع بقدر عالٍ من الأمان والحماية، لكن فيروساً غامضاً أثار مخاوف عارمة، خلال الآونة الأخيرة، بعدتقارير عن انتشاره على نطاق واسع.


بحيث نشر الباحث والخبير في الأمن السيبراني ريد كوناري، بيانات عن تمكُّن الفيروس من إصابة 29 ألفاً و139 منأجهزة "ماك" في أكثر من 150 بلداً.

لكن ما يثير الحيرة إزاء الفيروس، هو عدم معرفة ما الذي يسعى إليه بالضبط، وما الذي يريدُ تحقيقه من خلال عملياتالاختراق الواسعة؛ لأنه لم يسبب أي أذى على الإطلاق، ووفقا لم نشر في "سكاي نيوز عربية".


وبحسب ما جرى الكشف عنه من قبل الخبير وبرنامج مضاد في البرمجيات الخبيثة، فإن سلالة الفيروس الجديدة التيتستهدف أجهزة "ماك" تعرف بـ"العصفور الفضي" أو "سيلفر سبارو".

وذكر الخبير أن هذا الفيروس يستطيع إصابة معالجات كل من شركتي "إنتل" و"أبل"، فيما أقرت هاتان الشركتان بأنالبرنامج الخبيث منتشرٌ على نطاق كافٍ حتى يشكل تهديداً جدياً.


وأوضحت أن هذا البرنامج الخبيث يشكل هذا التهديد الخطير، حتى وإن لم يقم بسلوك "مؤذٍ"، كما هو معتاد عندمايتمكّن الفيروس من التسلل إلى أجهزة.

وكتب موقع "ماك وورلد" المختص في شؤون التقنية: "باختصار، لا يقوم هذا الفيروس بأي شيء في الأجهزة التييقوم باختراقها"، أي أنه لا يبادر إلى سرقة البيانات على سبيل المثال.


وعقب إجراء تحقيقات واسعة، تبين أن هذا البرنامج الخبيث يقوم بإيصال شحنة ذات تأثير في الجهاز، لكنه لا يقوم بأيشيء مثير للريبة بعد ذلك.


وفي تجاوبها مع الأزمة، قامت شركة "أبل" بسحب شهادات المطورين الذين تعتقد أن ثغراتهم كانت سبباً في وصول هذاالفيروس.


وبادرت "أبل" أيضاً إلى الطمأنة، قائلةً إن الأجهزة التي ستتم صناعتها مستقبلاً ستكون عصيّة على اختراق"العصفور الفضي" وما شابهه.


واعتمدت شركة "أبل" في تقريرها على ما نبّه إليه الخبير كوناري، لكن لم يجرِ عرض أي معلومة بشأن "أثر مؤذٍ" للبرنامج الخبيث.


ولم تجرِ الإشارة أيضاً إلى الطريقة التي يستطيع بها هذا البرنامج الخبيث أن يصل إلى أجهزة "ماك"، لكنه قد يكونخطيراً أيضاً؛ نظراً لانتشاره العالمي الواسع ومعدل الإصابة المرتفع.


لكن فيروس "العصفور الفضي" ليس أول برنامج خبيث يصيب رقاقة "إم 1" التابعة لأبل، بينما قال الخبير باتريكواردل: إن الفيروس صُمّم أساساً لأجل استهداف عدد من أجهزة "أبل" مثل "ماك ميني" و"ماك بوك برو".

التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال