قد يهمك

سيرفس ناو تطلق منصة Autonomous Security & Risk للأمن والمخاطر المستقلة

 


سيرفس ناو تطلق منصة Autonomous Security & Risk للأمن والمخاطر المستقلة لتعزيز حوكمة الأصول والهويات الرقمية بالتعاون مع Armis وVeza

• يأتي إطلاق منصة Autonomous Security & Risk ليعزز مكانة منصة الذكاء الاصطناعي من سيرفس ناو
كإحدى أكثر المنصات تكاملاً وشمولية في مجالات الأمن وإدارة المخاطر والامتثال ضمن بيئات الذكاء
الاصطناعي المؤسسي، وذلك من خلال دمج القدرات المتقدمة لشركتي Armis وVeza


الرياض، المملكة العربية السعودية – ٢ يونيو 2026 - كشفت شركة سيرفس ناو، والتي تُعدّ برج التحكم في الذكاء الاصطناعي
لإعادة ابتكار الأعمال والمدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (NOW)، خلال مؤتمرها السنوي للعملاء والشركاء
Knowledge 2026 منصة Autonomous Security & Risk للأمن والمخاطر المستقلة، بهدف إدارة وكلاء الذكاء
الاصطناعي والهويات والأصول المتصلة ضمن إطار موحد قائم على الحوكمة والامتثال.

وتعتمد المنصة على تكامل تقنيات Armis وVeza ضمن منصة الذكاء الاصطناعي من سيرفس ناو، حيث توفّر Armis رؤية
مستمرة وفورية للأصول المتصلة عبر البيئات الرقمية المختلفة، بينما تقدم Veza رؤية تفصيلية وإدارة متقدمة لحوكمة الهويات،
سواء كانت هويات بشرية أو غير بشرية (آلية). وينتج عن هذا التكامل واحدة من أكثر منصات الأمن والمخاطر والامتثال تكاملاً
للذكاء الاصطناعي المؤسسي.

كما حققت حلول الأمن وإدارة المخاطر في سيرفس ناو طفرة قياسية بعدما تجاوزت قيمة عقودها السنوية مليار دولار خلال
العام الماضي لتصبح من أسرع مجالات النمو على منصة الشركة، وذلك في وقتٍ تتسارع فيه التحديات الأمنية جراء التوسع
الهائل في استخدامات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي أدى إلى تضاعف الأصول المتصلة والقرارات التي تتطلب مستويات
أعلى من الرقابة والحوكمة.

وفي هذا السياق، أصبحت تشهد بيئات العمل تفوقاً ملحوظاً للهويات غير البشرية على نظيرتها البشرية؛ عُزِيَ ذلك إلى تسارع
اعتماد المؤسسات على وكلاء الذكاء الاصطناعي، لاسيما في ظل تفويض هؤلاء الوكلاء بصلاحيات موسّعة تتيح لهم النفاذ إلى
الأنظمة المعقدة، والاضطلاع بصنع القرار بسرعة فائقة. ومع ذلك، لا تزال العديد من المؤسسات تواجه صعوبة في معرفة
الجهات التي تمتلك هذه الصلاحيات، وأسباب منحها، وما إذا كانت لا تزال ضرورية حتى اليوم.

ومع هذه التحديات، لم تعد الحلول الأمنية المنفصلة كافية، بينما يبرز النهج القائم على المنصات المتكاملة كخيار أكثر فاعلية
لتعزيز الحوكمة وتقليل المخاطر الأمنية.

ففي الوقت الذي تشهد فيه بيئات العمل تفوقاً ملحوظاً للهويات غير البشرية على نظيرتها البشرية نتيجة تسارع اعتماد
المؤسسات على وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على النفاذ إلى الأنظمة واتخاذ القرارات والعمل بسرعة فائقة، لا تزال
العديد من هذه المؤسسات تواجه صعوبة بالغة في تحديد الجهات الحاصلة على تلك الصلاحيات، وأسباب منحها، ومدى
ضرورة استمراريتها حتى اليوم؛ الأمر الذي جعل الحلول الأمنية المنفصلة غير كافية لمواجهة هذه التحديات المتزايدة، وبات
يفرض بروز النهج القائم على المنصات المتكاملة كخيار أكثر فاعلية لتعزيز الحوكمة وتقليل المخاطر الأمنية.

كما أكد جون أيسين، النائب الأول للرئيس والمدير العام للإدارة المركزية للمنتجات للأمن وإدارة المخاطر في شركة سيرفس ناو:
"أن المؤسسات اليوم تواجه تحدياً متزايداً يتمثل في ضرورة مواكبة التهديدات السيبرانية المتسارعة، بالتزامن مع تعزيز القدرة
على إدارة المخاطر وتقديم رؤية واضحة وموثوقة عنها على مستوى الإدارة التنفيذية".

وأضاف أن منصة Autonomous Security & Risk للأمن والمخاطر المستقلة صُممت لمعالجة هذا التعقيد المتنامي، من
خلال توحيد البيئات والأدوات الأمنية ضمن منظومة مترابطة توفّر رؤية شاملة للهويات الرقمية وصلاحيات الوصول والأصول
المتصلة، بما يمكّن المؤسسات من رفع كفاءة عمليات الوقاية والرصد والاستجابة بشكل أكثر سرعة وفاعلية.

كل وكيل ذكاء اصطناعي يمثل هوية رقمية، ومعظمها يعمل دون حوكمة واضحة.

يعتمد كل وكيل ذكاء اصطناعي يعمل داخل المؤسسات على هوية رقمية تتيح له الوصول إلى الأنظمة والبيانات وتنفيذ المهام
وسير العمل. إلا أن معظم هذه الصلاحيات صُممت أساسًا للمستخدمين البشر، وليس للسرعة والنطاق والاستقلالية التي
يعمل بها الذكاء الاصطناعي اليوم.
وتلبيةً لذلك، يوفر نظام Veza’s Access Graph رؤية لحظية لعلاقات الوصول وتغيراتها، ومع دمجه في منصة الذكاء
الاصطناعي من سيرفس ناو، باتت المنصة تدير الهويات البشرية وغير البشرية ضمن إطار موحد يكشف المخاطر، ويطبق
مبدأ "أقل صلاحية"، ويفعل المعالجة التلقائية؛ مما يعزز قدرات سيرفس ناو الحالية في إدارة الثغرات والحوادث لتقليل مخاطر
ما قبل وما بعد الاختراق بشكل مستمر.

تأسيساً على القاعدة الأمنية 'لا يمكن تأمين ما لا يمكن رؤيته'، يأتي دمج تقنيات Armis وVeza ضمن منصة سيرفس ناو
ليمثّل نقلة نوعية في مواجهة تعقيدات البيئات المؤسسية وتعدد أصولها، من الخدمات السحابية والأجهزة المتصلة حتى وكلاء
الذكاء الاصطناعي عبر توفير رؤية فورية وشاملة لكافة الأصول السيبرانية دون التأثير على العمليات. بما يمكّن المنصة من
الاستجابة الآلية والفورية للثغرات أو السلوكيات المشبوهة، مع توحيد بيانات تقييم المخاطر وآليات الاستجابة ضمن إطار موحد
للأمن والحوكمة.

وعندما يعمل الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، يجب أن يكون مرتبطًا بسياق العمل الفعلي وراء كل قرار، بما يشمل
الصلاحيات الخاضعة للحوكمة، والمراقبة المستمرة، وسجل تدقيق يمكن الرجوع إليه عند الحاجة. وهذا ما توفره منصة
Autonomous Security & Risk للأمن والمخاطر المستقلة، من خلال تمكين المؤسسات من بناء بيئات ذكاء اصطناعي أكثر
موثوقية وأمانًا.

بناء ذكاء اصطناعي مؤسسي موثوق وآمن
يتطلب تفعيل الذكاء الاصطناعي داخل البيئات المؤسسية ارتباطاً وثيقاً بسياق العمل الفعلي وراء كل قرار؛ وهو ما تحققه حزمة
خدمات Autonomous Security & Risk للأمن والمخاطر المستقلة من سيرفس ناو. إذ تدمج هذه الحزمة حلول ذكاء
الأصول وحوكمة الهويات وإدارة المخاطر وأتمتة مسارات العمل في نظام موحد يربط الرؤية باتخاذ القرار والتنفيذ.

وفي خطوة متقدمة لتعزيز نموذج "القوى العاملة الذاتية"، أعلنت سيرفس ناو عن إطلاق خبراء ذكاء اصطناعي جدد يتولون
معالجة الثغرات الأمنية وإدارتها من البداية للنهاية، بما في ذلك تصفيّة الثغرات المتراكمة والتحقيق في هجمات التصيّد
الاحتيالي (Phishing) بالتعاون مع الفرق البشرية. وتتكامل هذه الجهود مع منصة برج التحكم في الذكاء الاصطناعي
ServiceNow AI Control Tower التي توفر حوكمة فورية لوكلاء الذكاء الاصطناعي منذ لحظة تشغيلهم، عبر تسجيلهم
الفوري ومراقبة مخاطرهم وتطبيق مبدأ "أقل صلاحية ممكنة" في الوقت الفعلي لرصد أي انحراف سلوكي. ويمتد هذا الإطار
بفضل تكامل تقنيات (A2A) و(MCP) ليشمل تشغيل أي وكيل ذكاء اصطناعي عبر أي منصة مع ربط القرارات بالسياق
وتوثيقها، بما يغطي أيضاً منظومة شركاء الشركة لدمج أدوات الأمن الخارجية في رؤية موحدة.

نتائج التحول: نجاحات قياسية بلغة الأرقام
تتجلى كفاءة هذا النظام الذاتي في إدارة الحوادث بسرعة تفوق الأساليب التقليدية بسبع مرات، وقد بدأت كبرى المؤسسات
العالمية بالفعل في جني ثمرات منصة سيرفس ناو للذكاء الاصطناعي عبر تحقيق نتائج استثنائية:

• قطاع الطاقة العالمي: نجحت شركة طاقة دولية تعمل في أكثر من 70 دولة في توفير 1.2 مليون ساعة عمل عبر أتمتة العمليات
الأمنية، مع تقليص زمن السيطرة على التهديدات بنسبة 97%.

• القطاع المصرفي والمالي: تمكنت مؤسسة مالية كبرى في الولايات المتحدة من إزالة 96% من الهويات غير البشرية الخاملة
(Dormant non-human identities)، مما جعل تطبيق مبدأ "أقل صلاحية" واقعاً فعلياً.

• قطاع الطيران والفضاء: استطاعت إحدى شركات (Fortune 100) اختصار وقت عمليات تدقيق الضوابط بنسبة 75%،
وخفض فجوات الامتثال بمعدل 85% عبر استبدال المهام اليدوية بالتوثيق التلقائي.

#انتهى#



وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-